الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
237
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة الجنّ * س 1 : ما هو فضل سورة الجنّ ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أكثر قراءة قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لم يصبه في الحياة الدنيا شيء من أعين الجنّ ولا نفثهم ولا سحرهم ولا كيدهم ، كان مع محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيقول : يا ربّ لا أريد منه بدلا ، ولا أبغي عنه حولا » « 1 » . ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة كان له من الأجر بعدد كلّ جني وشيطان صدق بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو كذّب به عتق رقبة ، وأمن من الجنّ » « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : « قراءتها تهرّب الجانّ من الموضع ، ومن قرأها وهو قاصد إلى سلطان جائر أمن منه ، ومن قرأها وهو مغلغل سهل اللّه عليه خروجه ، ومن أدمن في قراءتها وهو في ضيق فتح اللّه له باب الفرج بإذن اللّه تعالى » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الجن ( 72 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ( 3 ) وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً ( 4 ) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 5 )
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 120 . ( 2 ) خواص القرآن : ص 11 « مخطوط » . ( 3 ) خواص القرآن : ص 11 « مخطوط » .